..,لتمسكَ يديَ
ووتتأمل عينآي ولتقرأ الكفُ بيدي
فيقرع طبل صدري أوآآه
كفي بكفآه التصقت
وكيف جرى الفؤآد ونصآه,
وهل لازلت سليمه مُعآفى مشآفى
ام هتكني الخجل وعشت من
العٌمر مدرآرآ أمآم مقبل عينآه ,
ويتلون فآهي الوآن الربيع ويخضب!
.
وسقطت الصغيره
بين كفآكَ متغرطسهَ
تأبه لنفسها الاوجآع أوجآعً
وتشد من وزرها وآزره أخرى .
تثب لنفسها قطبُ بجلي الغمام
ويتدلى حول عنآق ابجدتيكَ عنفوآن
وهل ستفتق أزره صدري عن
الثثرثره , وهل سيكفيك
حديثي المجنون؟!
وهل سكرتِي بقربكً توقظ الليل
من سٌبآت عميق يتغزل .!
أجزم لكَ انني أخون عاتبه أمري قبل
أن تتلوث يدآي بهندمآت الترآب.!
لا ريبٌ حين يغزيني الحنين
انني اتوق نظرآُ ُالى َ يدَآي الهزيلاتآن
وأتمن بعنقود عنقي لأرى كيف كآنت
قبل وذَوّت الان فتآت سقيم .!
جردني قبل ان تهتك تمتمات الغضب
نآي جسدي
وتكسرني مخضوبه الجديلاتُ
مرتويه ألم .!
أينعني ., قبل ان تكتبني السموآت
هيَ ..طيبه لكنها كآنت من الرآحلات ,!
,
عفوآ.
الحديث ليس لأي شخص
يتمتمه لأجل الحديث لأشتهاء سمائي التى
أبحث عنها بوسط أبنآء الترآب .!
هلمَ حيثً تجدني من النسَآء الطآئعآتُ لك!.
.
"شجن المنايا"
وارتلك على أشجآر الانتظآر لأرتهب حضوركَ..
واخشى ان ارتهب وتمسكنيَ الارض منكَ لوقع السقوط
[لتمسك يدي]
.,
.,

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق