/
أبيح لكم التلذذ بالحٌروفِ هُنآ .
والّردٌ الذّيَ يثلج صدريً بتمتمآتكم.؟!
لكن : مالا يجوز لكمً هُوّ النقًلَ والحًرّفِنْه دُونّ علمِي .
ومنّ أينَعّ بنشر ٌدونِْ علمآً لي سنتَلآقىّ بيوم ِ القَيَآمه ُ
ذآت الغَيِهّبَ والظلٌمًه والحزُن المدينه وسيده هذآ المكآن
" شجنَ المَنَآيّآ "
,

الثلاثاء، 3 أبريل 2012

مغزوله حنين!

،
ويغزلني الحنين على سماوات الغيظ
فترجم يداي تمامات الاشتياق برعشه الجنون
واقرا اطلاعات الهمام وابقى على ترياع
الانتظار اغرس الحنين بفتيل الشمع
وايقظ وجداني من سبات طال عجزهـ بي
هلم لي بشرق الجنون وغربه
واعكف يداي بحبال يطول رميمها
لتقبض بين يداي بروده يذبحها
الشوق بي يزيد ويعكف علي
ويسقيها هدير ٌ يصخب امتناعه
برودٌ بيدآي يثقل ويثبت الاهـ
ولكن/
يستزيد قربگ نحوي وتقبض على
كفايايَ بجنون ليعف الحنآن من صُلبگ الى
صلبي فتبدآ ليله الجنون بشجنها الراقصي
ونختمها باقتراب الانفاس
والدفئ الذي يثقب رئتي منه
فينضج التوت ويكبر جنوني هذيآناً بكگ
حتى مناماً
(واشتاقگ جنوناً)

'
شجن المنايا
ابراهيميه العشق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق